الذهبي

523

سير أعلام النبلاء

وهو القائل هذا البيت : العبد يقرع بالعصا * والحر تكفيه الملامة ( 1 ) ونقل صاحب المرآة : أن ابن مفرغ مات سنة تسع وستين . 130 - عمرو بن سلمة * ( خ ، د ، س ) أبو بريد الجرمي . وقيل : أبو يزيد ، وهذا الذي كان يؤم قومه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهو صبي ( 2 ) . ولأبيه صحبة ووفادة . وقد قيل : إنه وفد مع أبيه وله رؤية . فالله أعلم .

--> ( 1 ) البيت في شعر ابن مفرغ 140 ، و " طبقات فحول الشعراء " 688 ، 689 و " الأغاني " 18 / 261 ، وخزانة الأدب 2 / 213 ، 214 من قصيدة مطلعها : أصرمت حبلك من أمامة * من بعد أيام برامه * طبقات ابن سعد 7 / 89 ، الكنى 1 / 126 ، الجرح والتعديل 6 / 235 ، جمهرة أنساب العرب : 452 ، الاستيعاب 1179 ، الجمع بين رجال الصحيحين 1 / 371 ، أسد الغابة 4 / 234 ، تهذيب الأسماء واللغات 1 / 2 / 27 ، تهذيب الكمال : 1036 ، تاريخ الاسلام 3 / 290 ، العبر 1 / 100 ، تذهيب التهذيب 3 / 99 ب ، العبر 1 / 176 ، الإصابة 2 / 541 ، تهذيب التهذيب 8 / 42 ، خلاصة تذهيب الكمال : 245 ، شذرات الذهب 1 / 95 . ( 2 ) أخرج البخاري 8 / 18 في المغازي : باب مقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة زمن الفتح من طريق سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن عمرو بن سلمة قال : قال لي أبو قلابة : ألا تلقاه فتسأله ؟ قال : فلقيته فسألته ، فقال : كنا بما ممر الناس ، وكان يمر بنا الركبان فنسألهم ، ما للناس ما للناس ، ما هذا الرجل ؟ فيقولون : يزعم أن الله أرسله ، أوحى إليه ، أوحى الله بكذا ، فكنت أحفظ ذاك الكلام ، فكأنما يقر في صدري ، وكانت العرب تلوم بإسلامهم الفتح ، فيقولون : اتركوه وقومه ، فإنه إن ظهر عليهم فهو نبي صادق . فلما قدم قال : جئتكم والله من عند النبي صلى الله عليه وسلم حقا ، فقال : صلوا صلاة كذا في حين كذا وصلوا صلاة كذا في حين كذا ، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآنا ، فنظروا ، فلم يكن أحد أكثر قرآنا مني ، لما كنت أتلقى من الركبان ، فقدموني بين أيديهم وأنا ابن ست أو سبع سنين ، وكانت علي بردة ، كنت إذا سجدت ، تقلصت عني ، فقالت امرأة من الحي : ألا تغطون عنا است قارئكم ؟ فاشتروا ، فقطعوا لي قميصا ، فما فرحت بشئ فرحي بذلك القميص . وأخرجه أبو داود ( 585 ) وفيه : " فكنت أؤمهم وأنا ابن سبع سنين أو ثمان سنين " ، وللنسائي 2 / 80 ، 81 : " فكنت أؤمهم وأنا ابن ثمان سنين " ، وانظر ابن سعد 7 / 89 ، 90 .